أثارت القائمة النهائية للمرشحين لجائزة الكرة الذهبية 2026 علامة استفهام كبرى، بعد المفاجأة الصادمة باستبعاد النجم الشاب ديزيري دوي، لاعب باريس سان جيرمان، من قائمة أفضل 30 لاعبًا في العالم.
وجاء هذا القرار ليثير موجة من الجدل الواسع في الأوساط الرياضية، خاصة بالنظر إلى الموسم الاستثنائي الذي قدمه اللاعب، حيث فرض نادي باريس سان جيرمان سيطرة غير مسبوقة على القائمة المعلنة من مجلة «فرانس فوتبول» بوجود 10 من لاعبيه، وهو رقم قياسي يعكس القوة الفنية للبطل الفرنسي.
ورغم الهيمنة الباريسية، شكل خروج دوي الصدمة الأكبر، نظراً لدوره المحوري ومساهماته التهديفية الحاسمة التي ساعدت فريقه في حصد الألقاب المحلية والقارية.
كواليس وتكهنات: هل للأزمات الإعلامية دور في الاستبعاد؟
كشفت تقارير صحفية، من بينها ما أورده «جامل»، عن كواليس مثيرة قد تكون السبب وراء غياب الموهبة الفرنسية عن القائمة. وأشارت التقارير إلى وجود ربط مباشر بين استبعاد دوي ورفضه إجراء ما بين ثلاث إلى أربع مقابلات صحفية طلبتها منه مجلة «فرانس فوتبول» المنظمة للجائزة خلال الفترة الماضية.
ويرى العديد من المتابعين أن اعتذار اللاعب عن هذه اللقاءات الإعلامية قد يكون ألقى بظلاله على تقييمه داخل أروقة المجلة، مما أدى إلى حرمان النجم الشاب من التواجد ضمن نخبة لاعبي العالم لهذا العام، رغم أرقامه الميدانية القوية.

التركيز على الميدان: طموحات دوي القادمة
في ظل هذه الضغوط، يسعى الجهاز الفني لباريس سان جيرمان إلى حماية اللاعب من الصخب الإعلامي المحيط بتسريبات الكرة الذهبية، لضمان تركيزه الكامل على المنافسات الكبرى المقبلة، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا والدوري الفرنسي.
ويمتلك دوي كافة المقومات الفنية التي تؤهله للعودة بقوة إلى منصات التتويج والبرهنة على قدراته الاستثنائية في النسخ القادمة من الجوائز الفردية الكبرى.
