يستعد فريق برشلونة الإسباني لافتتاح مشواره في بطولة دوري أبطال أوروبا لموسم 2026/2027، حيث يستضيف نظيره فينورد الهولندي غدًا الأربعاء، 9 سبتمبر، ضمن منافسات الجولة الأولى من مرحلة الدوري بالنظام الجديد للبطولة القارية.
وفي المؤتمر الصحفي التقديمي للمباراة، أعرب المدير الفني الألماني هانز فليك عن رضاه التام عن الأداء الحالي للفريق الكتالوني، مؤكدًا أن طموحات اللاعبين تعانق السماء للمنافسة على اللقب الأوروبي، بالإضافة إلى السعي لتحقيق لقب الدوري الإسباني للمرة الثالثة على التوالي.
“There’s a lot of quality, a lot of intensity, and everyone is fully focused. I see good communication and a great atmosphere.”
🗣️ Hansi Flick pic.twitter.com/NpqT5z2S2n
— FC Barcelona (@FCBarcelona) September 8, 2026
أبرز تصريحات هانز فليك قبل مواجهة فينورد
تناول فليك في حديثه عدة ملفات فنية هامة، بدأت بمستجدات الحالة الطبية لبعض اللاعبين، مروراً بالنجوم الشباب، وصولاً إلى طموحات الفريق الجماعية.
موعد عودة فرينكي دي يونج للملاعب
كشف المدرب الألماني عن تطورات تعافي لاعب الوسط الهولندي فرينكي دي يونج، قائلاً: “دي يونج لاعب يمتلك جودة عالية، وهو يتقدم في رحلة التعافي وفقًا للجدول الزمني المحدد. آمل في الاعتماد عليه قريبًا، وربما يكون ذلك بعد فترة التوقف الدولي القادمة”.

برشلونة والكرة الذهبية
وعن احتمالية فوز أحد نجوم الفريق بجائزة الكرة الذهبية، قال فليك: “نمتلك العديد من اللاعبين الرائعين، وسأكون سعيدًا جدًّا إذا فاز أحدهم بها. الأهم بالنسبة لي هو العقلية والسلوك اليومي، وهناك عدة لاعبين في فريقنا قادرين على حصد الجائزة”.
دور لامين يامال وأداء أنتوني جوردون
أشاد فليك بالدور القيادي المتنامي للنجم الشاب لامين يامال، موضحًا: “لامين يمتلك القدرة على حسم المباريات بمفرده. هو يحب التطور يوميًّا ويستمتع بدوره الجديد كأحد قادة الفريق، وهو أمر بالغ الأهمية في هذه البطولة”.
أما بخصوص أنتوني جوردون، فقد عبر المدرب عن سعادته بأدائه الهجومي والدفاعي، مؤكدًا أن الأهداف ستأتي مع الوقت.

أهداف الموسم: الدوري الإسباني ودوري الأبطال
واختتم فليك حديثه بتحديد أولويات الفريق: “التتويج بالدوري الإسباني للمرة الثالثة تواليًا هو حلمنا الكبير. أما في أوروبا، فنحن نمتلك الجودة الكافية للفوز بدوري الأبطال، ولكن يجب إثبات ذلك في الملعب من خلال القتال الجماعي وتقديم أقصى جهد ممكن”.
